Excerpt for أفكار ستمنحك دهاء الثعالب by , available in its entirety at Smashwords





أفكارستمنحك دهاء الثعالب


أ/محمد رمضان














الفهرس



الموضوع

الصفحه

كيف تدار اللعبه

4

خدعه سيتوقف عندها التاريخ طويلا

8

كيف تحتل دوله ببعض الاوراق الملونه

11

كيف تستعد للانهيار الاقتصادي العالمي

56

كيف تحرر نفسك

66

استيقظ

71

وهم التعليم

72

لماذا نريد ان نصبح اثرياء

76

كيف تلعب وفقا لقواعد الرأسماليه وتحقق الثراء

82

تحدي الخمسه دولار

100

كيف تسرق بنك بطريقه قانونية

103

المال يجلب السلطه و السلطه قد تدمرك

106

أفكار غير اخلاقيه

109

كيف تتحكم النخبه في عقولنا

114

حكمه صينية

119



المقدمه


النصف الأول من هذا الكتاب يتحدث عن فشل النظام الاقتصادي العالمي في توزيع الثروات بل و أهدار و سرقه و أفقار الشعوب لصالح بعض النخب و ما هي خبايا الاقتصاد و كيف يتم خداع دول و حكومات اقتصاديا و ما سيترتب علي ذلك من كارثة اقتصادية لم يشهد لها التاريخ مثيل والتي قد تؤثر علينا كأفراد و تفقدنا مدخراتنا ، خدعه الدولار و خدعه العملات الورقية ، اقتصاد أدي إلي استهلاك موارد الكوكب و دخولنا مرحله الفقر المائي نتيجة التغير المناخي الناتج عن الوقود الاحفوري ، كيف سيكون مستقبلنا إذا استمر الوضع الاقتصادي الحالي و كيف سينتهي النظام الاقتصادي الحالي و الذي لا يهتم سوي بزيادة أرباح أصحاب رؤوس الأموال علي حساب استعباد البشر و علي حساب البيئة .

النصف الثاني من الكتاب يركز علي كيف تتحرر من عبودية الوظيفة ، و وهم الوظيفه الأمنه ؟ كيف تلعب وفقا لقواعد الرأسمالية و تحقق الثراء ؟ ما هي نقاط الضعف في النظام الاقتصادي الحالي التي من الممكن استغلالها و تحسين وضعك المالي ؟ كيف تفكر خارج الصندوق؟ كيف تستثمر في نفسك و تطور قدراتك ؟ لماذا ينجح 2% فقط من البشر بينما يعيش الباقي حياه تقليدية ؟ ما هي الافكار الغير اخلاقيه التي سيستخدمها الناس ضدك اذا لم تنتبه ؟ كيف تتحكم النخب في عقولنا و لماذا ؟




كيف تدار اللعبة


يقول العالم ستيف هوكينج في تصريح له علي موقع ريديت: يجب علينا الخوف من الرأسمالية و ليس الروبوتات فبإمكان الآلات أنتاج كل شئ و لكن النتيجة في النهاية تعتمد علي توزيعنا للأشياء ، لن تسبب الروبوتات نهاية العالم الاقتصادي كنتيجة للتطور التكنولوجي و إنما الجشعين من البشر هم من سيفعلون هذا .

و لعلك تتساءل لماذا تخرج هذه الكلمات من عالم نشأ و عاش في الغرب مهد الرأسمالية ، اعتقد ان السبب هو أسلوب التفكير الحر و التعليم ، فالمشكلة الحقيقية ليست في عدم وجود تعليم...المشكلة أنهم جعلوا المتعلمين يتلقوا التعليم الكافي فقط ليكونوا عماله مطيعة لا تسأل و لا تبحث و إنما تنفذ التعليمات...و وضعوا الخرائط السياسية و التي هي خطوط وهمية وضعها الأسياد كأسيجة لتحديد الحظائر البشرية ، لقد سموها أوطاناً و سموا دفاعك عنها بالوطنية ، فالوطنية هي عبارة عن دفاع العبيد عن حظائرهم في عالم تم تقسيمه بين الأسياد، لذلك فإن ثرواتهم و أرصدتهم و بنوكهم و شركاتهم لا تضع أي اعتبار للحدود الدولية ، أما أنت فيعطونك جنسية و جواز سفر بالضبط كأنهم يصبغون ماشيتهم لكي يتعرف عليها أصحابها ، هذه الخرائط المقدسة تغيرت باستمرار و لا يوجد أي شيء يفسر قدسيتها سوى حفنة الأسياد الذين يمتلكونها و يزجون بنا للقتال دفاعا عن مقدساتهم ، عندما نزيل الحدود بين البشر و نعلن الأرض و ما عليها إرثاً مشتركاً لجميع سكانها، لن نكون بحاجة للقتال و لا إلى الجيوش لأنّ وطننا سيكون الكوكب بأسره ، إذا تم توجيه مليارات الدولارات التي يتم إنفاقها علي التسليح العسكري إلي الإنفاق علي تحسين مستوي المعيشة فذلك كفيل بالقضاء علي الفقر المدقع و الجوع علي كوكب الأرض خلال بضعه أيام ، الفكرة أن نرتقي إلي مفهوم أن وطننا هو الكوكب بأسره ، الكوكب الذي ظهرت عليه الحياة...ولكن النظام الاقتصادي الذي يدار به العالم حاليا يبحث عن الربح فقط بغض النظر عن النتائج المترتبة علي ذلك ، النظام الرأسمالي يستعبد البشر و العبودية تعمل بشكل أفضل إذا أوهمت العبيد أنهم ليسوا كذلك ، هذا هو السر وراء النظام الرأسمالي ، أن يجعلك تعتمد علي النظام و لا تستطيع التخلي عنه لهذا فالحكومات تخشي من الجماعات التي تعيش بمعزل عن المجتمع مثل طائفه الأميش في الولايات المتحدة و قبائل البدو في الشرق الأوسط لأنهم ببساطه لا يعتمدون علي النظام في مأكل أو ملبس أو مأوي لهم قوانينهم و لهم منظومتهم الخاصة و قد تظن أن ما تقوم به من عمل أو وظيفة مهم للنظام و أن لك دور فعال في بقاء النظام و لكن هذا غير صحيح فأنت بسهوله من الممكن استبدالك بشخص أخر أو ربما روبوت أو ربما الذكاء الصناعي ، أنت مهم للنظام لسبب واحد فقط هو انك مستهلك أنت تشتري كل المنتجات بكل أنواعها سواء كانت سيارات , دواء ، خدمات و منتجات غذائية و منتجات تكنولوجية ، النظام يهتم بك لأنك تستهلك و تشتري المزيد و بالتالي تتضخم أرباح و ثروات الشركات العملاقة و أصحاب رأس المال ولأن المحرك الأساسي لأي نظام اقتصادي هو الاستهلاك تظل المصانع و الشركات تعمل مادمت أنت تشتري و تستهلك ، و بالتالي عندما تقوم احدي الحكومات بزيادة الضرائب و رفع الدعم يقل إنفاق المواطن علي شراء السلع و الخدمات فيقل استهلاك المواطن و بالتالي يحدث كساد في شراء منتجات الشركات والمصانع التي يعمل بها نفس المواطن انها دائرة مغلقه ، و الطبقة المتوسطة هي اكبر طبقه يعتمد عليها اقتصاد الدول و هي المحرك الأساسي للاقتصاد و لهذا يحدث كساد في اقتصاد الدولة بمجرد انخفاض الاستهلاك أو تلاشي الطبقة المتوسطة .....و بالتالي الاستهلاك هو الحافز الأول للمستثمر الأجنبي الراغب في الدخول إلي سوق الدولة لأن في حقيقة الأمر أنت كمستهلك هو الشخص المستهدف فالنهاية ، اما نظام الضرائب العالمي فهو نظام مشوه و معيب ، فالمفترض ان الضرائب هي أموال تحصل عليها الحكومات من المواطنين مقابل خدمات و دعم تقدمه للمواطن علي الرغم من ان النظام الرأسمالي ليس به شئ مجاني فالمواطن يدفع مقابل كل شئ مقابل ابسط مقومات الحياة مقابل مسكن و ملبس و مأكل و مقابل حتي الماء و يوجد اتجاه حديث في العالم سيتم بموجبه فرض ضرائب علي الهواء و ستسمي ضرائب الكربون فمن يستطيع ان يدفع المزيد من الأموال له الحق في أن يلوث الهواء و البيئة كيفما يشاء ، في الرأسمالية كل شئ قابل للبيع و كل شئ له ثمن و بما اننا ذكرنا الضرائب فهذا شرح مبسط لمنظومة الضرائب كيف تعمل علي المستوي العالمي الطبقة المتوسطة تستيقظ في السابعة صباحا وتقوم بكل العمل وتدفع كل الضرائب للدولة...الطبقة الغنية لا تعمل من اجل المال بل تجعل المال يعمل من اجلها ولا تدفع اي ضرائب فمعظم الميزانيات بشركاتهم العملاقة يتم التلاعب بها ....الطبقة الفقيرة موجودة فقط لتتعظ و تنشغل بها الطبقة المتوسطة فيستمر الأغنياء بالذهاب إلي البنك دون إزعاج علما ان معظم الدعم التي تحصل عليه الطبقات الفقيرة يتم تحصيله من الضرائب التي تتحملها الطبقه المتوسطه .

اما إذا تحدثنا عن العملات الورقية و التي في اعتقادي هي ما ستتسبب في كارثة عالمية ستؤدي لانهيار هذا النظام و الكثير من الاقتصاديين يرون هذا قريبا فالعملات الورقية تنخفض قيمتها باستمرار أمام المنتجات الزراعية و الصناعية و تتراجع قيمتها باستمرار أمام المعادن الثمينة ( الذهب و الفضة ) و التي هي أساس التعامل في المعاملات التجارية وهي النقود التي خلقها الله والتي لا يمكنك طباعتها أو العبث بها ، واذا أخذنا الولايات المتحدة كمثال فلا يخفي علي احد أن جبال الديون الأمريكية لا تتوقف عن التضخم، وتهدد بالخروج عن نطاق السيطرة حيث وصلت الي 20 تريليون دولار ، ومما لا شك فيه، أنها باتت تمثل إشكالية بالنسبة إلى الولايات المتحدة. لكن هل يمكن أن يؤدي هذا الاتجاه الذي تأخذه الديون في النهاية إلى انهيار الدولار الأمريكي؟، يعتقد كثير من الاقتصاديين أن انهيار الدولار قد ارتقى إلى مرتبة اليقين الرياضي الموضوع ببساطه انه إذا كنت مطالب بسداد ديون سنوية في حين انك تستطيع طباعه الأموال للسداد فستجعل المطبعة تعمل بلا توقف .

هذا بالضبط ما يحدث في اكبر اقتصاد عالمي و اقوي عمله ، حيث تقوم الولايات المتحدة بطباعه المزيد من الأوراق النقدية كل سنه فتقل قيمه العملة في مواجهه قيمه الخامات و السلع الحقيقية و الأصول و لكن ما الذي يجعل الدولار متماسك حتي هذه اللحظة وعلي الرغم من تراجع قيمته لأكثر من 80% منذ اختراعه المسألة ببساطه ان الولايات المتحدة استطاعت بدهاء خدعه العالم اكبر خدعه في التاريخ ، خدعه سيتوقف عندها التاريخ كثيرا .























خدعه سيتوقف عندها التاريخ طويلا


البداية كانت مؤتمر النقد الدولي بريتون وودز عام 1944

تم فيه سحب الذهب من التعامل المباشر من أيدي الناس وجعلهم يتعاملون بورق ( العملات الورقية )

وقد تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية في اتفاقية بريتون وودز أمام دول العالم بأن من يسلمها خمسة وثلاثين دولارا تسلمه تغطية الدولار من الذهب وهي أوقية ( أونصة ) من الذهب !! أي تم تحديد سعر الدولار على أن يكون 35 دولاراً = أوقية من الذهب

أبتلع العالم بأسره الطعم أفرادا و دولاً و أصبح الجميع يثق بالدولار باعتباره عملة للتداول لأنه مطمئن أن الولايات المتحدة ستسلمه ما يقابل ورق الدولار من الذهب .

وأستمر الوضع على هذا حتى خرج رئيس الولايات المتحدة نيكسون فجأة على العالم وصدم سكان الكرة الأرضية أفرادا وشعوبا وحكومات بأن الولايات المتحدة لن تسلم حاملي الدولار ما يقابله من ذهب وأن سعر الدولار سيحدده العرض والطلب

أستفاد من هذا صناع القرار في أمريكا الذين جمعوا الذهب قبل أن يعلن رئيس الولايات المتحدة قراره للعالم

و بهذا فقدت العمله الورقية قيمتها من الذهب و بقى النخبة الذين يملكون الذهب هم الأغنى و المتحكمين في الاقتصاد العالمي   يستعبدون الأفراد و الشعوب بأوراق يتحكمون في قيمتها الورقية

و لكن يبقي سؤال ما الذي جعل العالم يثق في الدولار رغم كل هذه الفوضى ، انها ببساطه اتفاقية البترودولار حيث طلب الرئيس نيكسون من الملك فيصل في عام 1973 أن يشترط بيع النفط بالدولار فقط ، في مقابل الحماية والدعم العسكري .



يبدو أن الملك فيصل شعر بضعف الأمريكان و قوة سلاح النفط الذي يمتلكه ، فلم يعارض طلب الرئيس نيكسون .
وبعد ذلك مباشرة اعتمدت كل دول أوبك (اوبك : هي منظمه الدول المصدره للبترول ) اعتمدت هذه الدول الدولار كعملة وحيدة لبيع النفط ، فلم يعد هناك حاجة لربطه بالذهب ، وبدأت من جديد رحلة صعود الدولار وهبوط الذهب حيث أصبحت كل دول العالم تسعي لامتلاك الدولار من اجل شراء النفط مما خلق طلب كبير علي الدولار بدلا من الذهب .

ومع أهمية هذا الموضوع فإنك تجد تقليلاً لأهميته بل هو مقصود من أرباب المال ومُلَّاك مطبعة الدولارات الذين يحرصون على أن يبقى الناس متعاملين بالورق بعيدين عن معيار الذهب لأن الذهب هو القيمة الحقيقية لذلك تقوم شعوب شرق أسيا و الهند بتوجيه من الحكومات بالاستثمار فالذهب والفضة و النحاس و الأراضي و المباني (جميع أنواع الأصول ) و لا يحتفظون بالكثير من العملات الورقية .

و لما كانت قيمة النقود غير ثابتة و تفقد قيمتها مع الوقت فمثلا طن و نصف من الذهب ثمنه هو 40 ألف دولار و نتيجة طباعه الدولار يصبح ثمن نفس الكمية 60 ألف دولار أي ان قيمه النقود تراجعت أمام الذهب وهذا ما يطلق علية الاقتصاديين معدل التضخم ولكنهم يجملون الوضع فيصفونه قائلين ان التضخم هو ارتفاع الأسعار بدلا من قول تراجع قيمه العملة نتيجة طباعه الأوراق النقدية .

و من المؤسف ان دول تحتفظ بالدولار كاحتياطي لدي خزانتها بدلا من الذهب فسيصبح الوضع كارثي في حاله انهيار الدولار و عندما يقوم البنك المركزي لأي دوله بطباعه مزيد من العملة الوطنية تنخفض قيمه العملة الوطنية أمام الدولار و باقي العملات بما يعني انك ستحتاج إلي تحويل مليون جنيه مثلا إلي 40 ألف دولار حتي تقوم بشراء طن ونصف من الذهب....وبما ان الولايات المتحدة أيضا تقوم بطباعه الدولار إذا ستنخفض قيمته الدولار أمام الذهب هذا يعني انك ستحتاج إلي 60 ألف دولار حتي تشتري نفس الكميه من الذهب و وبالتالي هذا يعني انك ستحتاج إلي مليون و نصف من عملتك الوطنية وهي في هذا المثال الجنية حتي تشتري نفس كمية الذهب ..الحقيقة هي ان قيمه الدولار الحالي هي مجرد وهم لأنه عمله فقدت معظم قوتها الشرائية علي الرغم من ربطها بالبترول لخلق طلب مستمر عليها .

النقود الحقيقية التي خلقها الله ليست أوراقا ملونه مطبوعة تنخفض قيمتها علي الدوام.... و السؤال كيف تستفيد أنت كشخص من كل نقاط الضعف فالمنظومة الاقتصاديه القائمة ، سنذكر هذا تفصيلا فيما بعد.



































كيف تحتل دوله ببعض الأوراق الملونة

البنوك هي مؤسسات مالية تتلقي الأموال من المودعين و تمنح القروض والتمويلات للافراد و الشركات ، عندما يرغب شخص في الادخار يقوم المودع بإيداع وديعة في البنك و بفائدة و لتكن 10% ... يقوم البنك بإقراض هذه الأموال إلي شخص اخر بفائدة 13% .... يحصل البنك علي 3% و يقوم بإعطاء صاحب الوديعة ال 10% الأرباح التي وعد بها ... البنك حصل علي أموال و ربح من لاشئ هذا هو نظام عمل البنوك بشكل مبسط ، و تتأثر كل البنوك بالبنك المركزي التابع لدولتها و كل البنوك المركزية في كل الدول تتأثر بالبنك الفيدرالي الأمريكي و هو اكبر مؤسسه مالية في الولايات المتحدة و الصدمة هو ان البنك الفيدرالي غير تابع للحكومة الأمريكية ... البنك الفيدرالي يمتلكه عشر مؤسسات ماليه جميعهم تابع لعائله روتشيلد (سيتم التعريف بعائله روتشيلد لاحقا ) ويمكنك اعتباره بنك برأس مال خاص وهو بنك يؤثر قراره علي أسعار الفائدة و تكلفه الاستثمار و أسعار العملات و كذا أسعار السلع في سوق المضاربات و اتجاه البورصات العالمية و أسعار الذهب و أسعار الغذاء باختصار هو بنك يحكم العالم لذا هو اللاعب الأساسي في الاقتصاد العالمي وهذه أسماء المالكين للبنك الفيدرالي الأمريكي :

Rothschild Bank of London 
Warburg Bank of Hamburg 
Rothschild Bank of Berlin 
Lehman Brothers of New York 
Lazard Brothers of Paris 
Kuhn Loeb Bank of New York 
Israel Moses Seif Banks of Italy 
Goldman, Sachs of New York 
Warburg Bank of Amsterdam 
 Chase Manhattan Bank of New York



من هي عائله روتشيلد ؟

عائلة يهودية تملك نصف ثروة العالم .
إنها عائلة روتشيلد اليهودية… تملك من المال . 500.000.000.000.000 دولار .
أو خمسمائة تريليون دولار

هي عائلة يهودية من أصول ألمانية تملك (البنك الفيدرالي) بالوراثة اليوم تخفض سعر الذهب في اسواق المضاربات وغداً ترفعه بضغطة زر .
 البنك الفيدرالي هو الآمر الناهي للبنوك المركزية (بالعالم) و الذي هو حق موروث لعائلة (روتشيلد )…يلقبونها المصرفيون أنبياء المال والسندات .
سعادتهم الحروب لأن الحروب تصنع الأزمات و بالتالي تحتاج الدول إلي الاستدانة لكي تحقق النصر بأي ثمن .
 يعيشون بجزيرة مجهولة يمتلكونها بالمحيط …كثير من الباحثين حاولوا الوصول لرأس الهرم لكن بالنهاية… الطريق مسدود…أقرب رئيس أمريكي لهم هو بوش الأب…و أكثر دولة تزعجهم هي الصين .
يملكون معظم البنوك (العملاقة) يمتلكون هوليود وصناعه الأفلام و يمتلكون قناة سي ان ان و العديد من المنابر الإعلامية العالمية
يمتلكون أضخم شركات الأدوية ومعظم الأقمار الصناعية .
يتوسطون بين رؤساء الدول العظمى ذلك لامتلاكهم ورقة الدولار كما ان لديهم نفوذ دولي واسع .
هم من ربطوا سعر البرميل (النفط) بالدولار
لا يظهرون على الأعلام .
 يلقبونهم الأمريكان بعائلة الغموض لأنهم فعلاً سر مصدر تدفق الأموال بالعالم .

مؤسس العائلة هو اجيراشيل روتشيلد" (ماير روتشيلد) - (1743 ـ 1812) هو مؤسس الأسرة المصرفية المشهورة , بدأ حياته ككاتب في مصرف أوبنهايمر، و هو - تاجر العملات القديمة - ؛ وكان ابنًا لأحد التجار اليهود في فرانكفورت بألمانيا. افتتح ماير روتشيلد مصرفًا في فرانكفورت، حيث حقق استثمارات مثمرة للعائلات الملكية، في عدد من الدول الأوروبية، ودرب أبناءه الخمسة على أساليب الحرص في إدارة الأموال.

أدلى بتصريح له عام 1790 من داخل البنك الذي يملكه في فرانكفورت (دعوني أصدر وأسيطر على أموال الأمم ولا يهمّني من يكتب القوانين)

هم من قاموا بتمويل حروب نابليون و بعد الحرب نجح الابن جيمس في تنمية ثروة عائلة روتشيلد من أموال الخزانة العامة الفرنسية .

حاول ملك فرنسا الجديد لويس الثامن عشر بعد هزيمة نابليون بونابارت الوقوف في وجه تصاعد نفوذ عائلة روتشيلد في فرنسا

فما كان من جميس روتشيلد إلا ان قام بالمضاربة على الخزانة الفرنسية حتى أوشك الاقتصاد الفرنسي على الانهيار

وهنا لم يجد ملك فرنسا أمامه من سبيل اخر لإنقاذ الاقتصاد الفرنسي سوى اللجوء الى جيمس روتشيلد .

لم يتأخر جيمس روتشيلد عن تقديم يد العون للملك لويس الثامن عشر لكن نظير ثمن باهظ و هو الاستيلاء على جانب كبير من

سندات البنك المركزي الفرنسي و احتياطيه من العملات المحلية و الأجنبية .

بعد معركة ووترلو الشهيرة بين الفرنسيين و الانجليز:

وحدث أن انتهت موقعة "ووترلو" بانتصار إنجلترا على فرنسا، وعلم الفرع الإنجليزي لعائلة روتشيلد من خلال شبكة المعلومات بهذا قبل أي شخص في إنجلترا كلها , فما كان من "ناثان روتشيلد " إلا أن جمع أوراق سنداته وعقاراته في حقيبة ضخمة، ووقف بها مرتديًا ملابس رثة أمام أبواب البورصة في لندن قبل أن تفتح أبوابها و رآه أصحاب الأموال، فسألوه عن حاله، فلم يُجب بشيء. وما إن فتحت البورصة أبوابها حتى دخل مسرعًا راغبًا في بيع كل سنداته وعقاراته، ولعلم الجميع بشبكة المعلومات الخاصة بمؤسسته، ظنوا أن معلومات وصلته بهزيمة إنجلترا .

و كذلك نشر فرع العائلة إشاعة بأن الفرنسيين فازوا في الحرب و قادمون لاحتلال لندن فسارع الكل يريدون بيع سنداتهم وعقاراتهم و بخسارة كبيرة كي يفروا بأموالهم قبل قدوم الفرنسيين ومن ثَم أسرع الجميع وأسرع "ناثان" من خلال عملائه السريين بشراء كل ما عرض حيث كان فعلياً هو الشاري الوحيد من خلال عملائه السريين ، وعندما وصلت أخبار انتصار إنجلترا على فرنسا، وعادت الأسعار إلى الارتفاع؛ أكثر من السعر العادي بسبب كثرة الطلب، فبدأ يبيع من جديد، وحقق بذلك ثروة طائلة .


Purchase this book or download sample versions for your ebook reader.
(Pages 1-12 show above.)